أسدل الستار بمدينة الفقيه بن صالح على فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بعد أيام حافلة بالأنشطة الاقتصادية والثقافية التي عرفت حضورا جماهيريا مكثفا ومشاركة وازنة لتعاونيات وفاعلين من مختلف جهات المملكة.
وجرى حفل الاختتام في أجواء احتفالية مميزة ترأسها عامل إقليم إقليم الفقيه بن صالح، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني، حيث شكلت المناسبة محطة للاحتفاء بالنجاح الكبير الذي حققته هذه التظاهرة التنموية التي أصبحت موعدا سنويا بارزا بالجهة.
وشهد الحفل توزيع شواهد تقديرية وأدرع تكريمية على عدد من التعاونيات والعارضين المشاركين، اعترافا بمساهمتهم في إنجاح هذه الدورة، وكذا بدورهم في تثمين المنتوج المحلي والمحافظة على خصوصية التراث المجالي الذي تزخر به مختلف مناطق المملكة.
واستقطب المعرض هذه السنة أعدادا مهمة من الزوار الذين توافدوا على أروقته للاطلاع على منتجات الصناعة التقليدية والمواد المجالية والمنتجات الطبيعية والتجميلية والغذائية، حيث عبر العديد من العارضين عن ارتياحهم للإقبال الملحوظ الذي ساهم في تحقيق رواج تجاري مهم طوال أيام المعرض.
وأكد أحد المشاركين في رواق المنتوجات الطبيعية أن “الدورة الحالية تميزت بحسن التنظيم وكثافة الزوار، وهو ما مكن التعاونيات من تسويق منتجاتها في ظروف جيدة وفتح آفاق جديدة للتعاون والتسويق”.
كما تميزت هذه النسخة بتنظيم سلسلة من الندوات والورشات التكوينية والأنشطة الفنية والتراثية، التي أضفت على المعرض بعدا ثقافيا وتواصليا، وساهمت في تبادل الخبرات بين الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وخلفت هذه الدورة أصداء إيجابية واسعة لدى الزوار والمشاركين، الذين اعتبروا أن المعرض أصبح منصة حقيقية لدعم التعاونيات وتشجيع المنتوج المحلي وإبراز المؤهلات الاقتصادية والثقافية التي تزخر بها جهة بني ملال خنيفرة.
واختتمت فعاليات المعرض وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالنجاح الذي حققته هذه التظاهرة، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها مدينة الفقيه بن صالح كفضاء داعم للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وحاضنة للمبادرات التنموية المحلية.
خديجة بوشخار
وجرى حفل الاختتام في أجواء احتفالية مميزة ترأسها عامل إقليم إقليم الفقيه بن صالح، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني، حيث شكلت المناسبة محطة للاحتفاء بالنجاح الكبير الذي حققته هذه التظاهرة التنموية التي أصبحت موعدا سنويا بارزا بالجهة.
وشهد الحفل توزيع شواهد تقديرية وأدرع تكريمية على عدد من التعاونيات والعارضين المشاركين، اعترافا بمساهمتهم في إنجاح هذه الدورة، وكذا بدورهم في تثمين المنتوج المحلي والمحافظة على خصوصية التراث المجالي الذي تزخر به مختلف مناطق المملكة.
واستقطب المعرض هذه السنة أعدادا مهمة من الزوار الذين توافدوا على أروقته للاطلاع على منتجات الصناعة التقليدية والمواد المجالية والمنتجات الطبيعية والتجميلية والغذائية، حيث عبر العديد من العارضين عن ارتياحهم للإقبال الملحوظ الذي ساهم في تحقيق رواج تجاري مهم طوال أيام المعرض.
وأكد أحد المشاركين في رواق المنتوجات الطبيعية أن “الدورة الحالية تميزت بحسن التنظيم وكثافة الزوار، وهو ما مكن التعاونيات من تسويق منتجاتها في ظروف جيدة وفتح آفاق جديدة للتعاون والتسويق”.
كما تميزت هذه النسخة بتنظيم سلسلة من الندوات والورشات التكوينية والأنشطة الفنية والتراثية، التي أضفت على المعرض بعدا ثقافيا وتواصليا، وساهمت في تبادل الخبرات بين الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وخلفت هذه الدورة أصداء إيجابية واسعة لدى الزوار والمشاركين، الذين اعتبروا أن المعرض أصبح منصة حقيقية لدعم التعاونيات وتشجيع المنتوج المحلي وإبراز المؤهلات الاقتصادية والثقافية التي تزخر بها جهة بني ملال خنيفرة.
واختتمت فعاليات المعرض وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالنجاح الذي حققته هذه التظاهرة، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها مدينة الفقيه بن صالح كفضاء داعم للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وحاضنة للمبادرات التنموية المحلية.
خديجة بوشخار