موقف زياش في مواجهة الصهيونية الفاشية

في زمنٍ أصبحت تُحسب فيه الكلمات بدقة

في زمنٍ أصبحت تُحسب فيه الكلمات بدقة، وتُخشى فيه المواقف الصريحة، خرج حكيم زياش بتصريح قوي: "نحن لا نخاف الصهيونية". لم تكن مجرد جملة عابرة، بل كانت رسالة مشحونة بالشجاعة، تعكس روح لاعب لم يعتد الاختباء خلف الصمت، بل اختار أن يكون صوته امتدادًا لقناعاته.
ما قاله زياش يعيد طرح سؤال جوهري: هل أصبح التعبير عن المواقف الإنسانية يحتاج إلى شجاعة استثنائية؟ في عالم تسيطر عليه المصالح والضغوط، يصبح قول الحقيقة نوعًا من التحدي. وهنا، يظهر الفرق بين من يختار السلامة، ومن يختار المبدأ.

رسالة زياش ليست دعوة للصراع، بل دعوة للتحرر من الخوف. هي تذكير بأن الشعوب لا تُقهر طالما بقيت متمسكة بحقها في التعبير والدفاع عن قضاياها. فالقوة الحقيقية لا تكمن في السلاح، بل في الإيمان بعدالة القضية والثبات عليها.
إن مثل هذه المواقف تلهم الشباب، وتعيد فيهم روح الجرأة والاعتزاز بالهوية. لأن من لا يخاف من قول الحق، لا يمكن أن يُهزم بسهولة.

أضف تعليقك